الخميس، 22 أكتوبر 2020

الأديب/ مجيد الزبيدي- العراق.



 أقصوصة

``````````
الفارِعـَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــةُ
لم يستطعإ الشابان كبحَ نفسيهما من التطلِّع إلى ملامحِ الفتاةِ فارعةِ الطولِ الواقفةِ قبالتهم في أحد المولات التجارية.
همس الأولُ مبتسما:
- قطافُ شفتيها شهيٌّ يا صاحبي...لكنه عالٍ !!.
ردّ الثاني ضاحكا بخبث :
- هه...نرميه بالحجر...
مطّ الآخرُ شفتبه :
-نفسي تعافُ الثمارَ الساقطةَ ...
اسكتهما صوت شابةٍ جاءت مخاطبةً الفتاة الفارعة:
- حبيبي سيمون... هل ما زلتَ تنتظرني ؟! آسفة تأخرتُ عليكَ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
مجيد الزبيدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق