وماذا لو أنَني ألقيتُ عليكم تحيّةَ الصّباح كعادتي في كلّ يومٍ؟
فإليكموها.
...والعَودُ أحمدُ....
ومِن عينَيكِ يَنْسكِبُ الوجودُ
وإنّي منْهما حذِرٌ طريدُ.
تُراودُني الأماني من بعيدٍ
فأقتربُ، ليَهزمَني البعيدُ .
أقولُ لها بشِبْهِ همْس ٍ: وبَعْدُ؟
وليسَ بردِّها شيْءٌ جديدُ
أعودُ بها لِماضٍ لا يَزولُ ،
تقولُ : وَمَن لماضٍ قدْ يَعودُ ؟
فيَا ساقي الهَوى ،رُحماكَ حبًّا!
أنا فيه المُعنّى والعَميدُ
أنا لولاه ، ما كانَ انْتسابي
إلى ماض ٍ، وللْماضي أعودُ!
عبد الله سكرية ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق