قُبّعاتُ الصباح
نحن نبضُ الحياةِ والذكرياتُ
وقراءاتُ روحِنا الآياتُ
نحملُ الحبَّ في الضلوعِ لهيباً
و سمت فوقَ نخلِنا الراياتُ
نرشقُ النارَ بالمياهِ وداداً
كارهونا عاشوا قليلاً وماتوا
قُبعاتُ الصباحِ فينا زهورٌ
وخطانا إلى المساءِ فراتُ
كم نما في خيالِ جنحِكَ ريشُ
و مُنى واقدِ البنانِ نباتُ ؟!
زفرتي في اليراعِ ثغرُ دعاءٍُ
وشهيقي على السطورِ صلاةُ
عدّدتني نسائمُ الزهرِ جرحاً
برُؤاها ...في كلِ آهٍ ذاتُ
ينحني الأفْقُ للوفاءِ احتراماً
ألِفٌ دائماً هناكَ الهُداةُ
طافَ بالنورِ والسراجِ فَراشُ
واقتدى حِجَّةَ الغرامِ الهواةُ
ظلَّ يلظى حتى انتهى لرمادٍ
أثمنُ التبرِ في الترابِ الرفاتُ .
محمد علي الشعار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق