الجمعة، 19 فبراير 2021

مهمـــا يكــن/ الشـــاعرة: امهـاء مكــاوي***



مهمـــا يكنْ...

الشـــاعرة: امهاء مكاوي

 من إصرار بعض أدباء العرب ، أحبوا رؤيتي في لون الشعر العروضي العمودي.. مع أنني أكره التقيد و أميل إلى الشعر القديم جدا جدا، كانوا يستعملونه العرب في الأهاجيس و التباهي في فن الكلِم المقفى ولكن بعد ظهور مذهب الفراهيدي قلبت موازين الشعر إلى التقيد بالتفعيلات و الأوزان و البحور الشعرية، و من بين هذه البحور بحر المنسرح و سمي بهذا الإسم لا نسراحه في النطق بموسيقا انسيابية و لكنه نادرا ما يستعمل من قبل الشعراء لصعوبة تفعيلاته و مرجعي كتب علم العروض التي ورد فيها هذا الرأي و اتفقوا عليه و لن أنسى أستاذي المحترم و القدير الأديب و شاعر المشرق العربي الكبير كريم المفرجي الذي علمني كتابة العروضية للشعر و من تجاهل أساتذته لا خير فيه

له جزيل الشكر والتقدير و الثناء الوافر
إليكم قصيدتي نسجتها على بحر المنسرح بعنوان "مهما يكن.."
أسعد الله يومكم بالخير واليمن والبركات أصدقائي الأعزاء
مهما يكن ..
شعر: إمهاء مكاوي على بحر المنسرح
مستفعلن مفعولات مستفعلن
مَهْما يَكن قَوْل الحقّ في مذهَبي
إنْ مسبحي عند الحوت .. من حِلْكتي
إنْ مشعلي جُنح الليل يستقّرُ
أرجُوهم سكْب الزّهْر في ظلمتي
لو مَعبدي بعد النَّصْر في مسْجدٍ
مستيقظُ قبْل الفجْر من سَكْنتي
مستنكرُ عَرض القِصّة كم تسردُ
أهديهم بَعْض الفَرح منْ غَيمتي
عند الدُّجى هذآ الصّقْر يتجوّل
بنْت العُلا فَوق الرّأس منْ طلْعتي
شعر : إمهاء مكاوي على بحر المنسرح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق