صَخِبَ الذاكرة..
بتول الدليمي- العراق.
أهوَ وهْم؟؟
أم حلم ..
أو ربما حقيقة موجعة
لم أحتمل كتمانها !!
هكذا مرَّت صورك
كلَمْح البصر..
أخذت كل الضجيج
في رأسي ..
وتركت الفراغ يبعثر
ما عبأته الذاكرة
قد يعود الصخب
يطرق نافذتي
لأُعْلِم منْ حولي
إني هنا..
ما زِلْت أغزل
ضفائر الفجر
وأحيك الصمت
رداءً ليومي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق