صدى الطرقات..
قالتْ لِيَ الطرقاتُ تَوقَّفْ،
أليسَ هُنا مُنتهَى الْقَافِلهْ؟
وهَذِي المَنافي التي غَيَّبَتْكَ
فَأَوْغلْتَ فِي شَرَكِ الْأَخْيِلَهْ،
أليسَ لِحُلْكَتِهَا مِن خِتامْ؟
إِلَامَ تَظَلُّ تجوسُ خلالَ القوافي
وتركضُ خلف خَوابِي الكلامْ؟
إلَامَ تُشاكِسُ دربا ًطويلا طويلا
أضعْتَ بِهِ "الذَّيْلَ والتَّكْملَهْ"؟
إِلَامَ تُحاصرك الأسئلهْ،
وكلُّ القطاراتِ راحتْ
وأنتَ هُنَا ضِدَّ هذا التشظي المقيتْ
حيثُ لَا صَوْتَ يَعْلُو على الْجلْجَلَهْ..
كسيحٌ رهانُك حين تُعانِدُك التفعيلهْ،
فيرتَدُّ منكَ الصدى جَهْوَرِيًّا: فَعولُن فَعولُن فعولْ
تُسائلني الطرقاتُ:
أليس لهذا الرحيل الطويلِ انتهاءْ؟
إِلَامَ سَتَقْطَعُ هذا الْعَراءَ الفسيحَ بِلا بَوصله؟
يُعاندني الصوتُ حينَ أرومُ الجوابْ،
أنا السندبادُ الذي أَتعبتْهُ الحياةْ،
فَيَرْتدُّ منهُ الصدى: فَعولُنْ فعولن فعولْ.
إدريس الرقيبي- المغرب- فبراير2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق