((لقاء))
د. سجال الركابي
والتقينا
بعد فراقٍ يقصرُفيهِ
تيه قوافلَ في صحراءٍ
تواري الأمنيات
وأغلالٍ مصطنعة
تخنقُ الشوقَ للحياة
شَمّتكَ روحي
عن بُعد
كما شمَّ يعقوب
القمحَ المؤرّج بشذا يوسفَ
فهَل تحوّلت الأرضُ موجاً
وترنّحت النجومُ شوقا
في عالمِكَ
حينَ روحي بروحِكٓ التَقَت. ..
فإن كانَ أو لم يكُنْ
سأبقى أرقُبُ الأفقَ
متى زاجِلُ الحمامِ يحِطُّ
وستبقى ضيفَ حُلمي
كُلّ مساءٍ يا مَلَك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق