والتقيــنا..
والتقينا في ربيعٍ مُفعمِ
ناعِسَ الظِلِّ رقيقَ النَّسمِ
فجرى عذبُ الهوى في خافقي
دافئاً ينسابُ في مجرى دمي
راقني منهُ حياءٌ باذخٌ
كانَ مدعاةٌ إليهِ أرتمي
أيُّ طينٍ راحَ يُبدي خُلقَهُ
رونقاً أو أيُّ عصر ينتمي
ذابَ في عينيهِ عشقاً خافقي
مثلَ طفلٍ في نداهُ يحتمي
بقلم منتهى صالح السيفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق