"لم نَمُت بعد"
كانت الغفوةُ عميقةً بحجمِ أحلامها ، وكذا الأمواج تغادر مدها وجزرها وتنفضُ راحها من رحلةٍ الإعياء والإنتظار ،
ماعادت نكهة الرسائل تستهوي الفؤاد ولا ريح الحروف الباهتة على اطراف الشفاه واللسان ، عميقه هي التفاصيل في ذاكرة الوجع وضنين ذاك الهوى المنثور في غير المكان والزمان ..
حسبي راحلتي وجهاتي وشريطتي الحمراء وبضع من حبرٍوقلمٍ وكثير من صدقٍ و جذوة حياة ..
وإن لم نستطع أن نحيا ؛ فإننا على صفحات اليقين نمضي ولم نمت بعد!!
ليس بعيداً
تغتسل بنورها
روحي
وبقايا أمل !
"رماح هرموش"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق