هذا القلب من زمن الحب...
بقلم الدكتورة آمال صالح
هذا القلب الذي سأحبه...
يطرب المدى من نطق إسمه
يكتمل حلمي بعطره
تشرق الشمس من ضياء قلبه...
هذا القلب الذي سأحبه
من حنين الأمس قلبه
ومن تعاطف الغد قربه
وقربه يزرع الأمان في ربوع شتائي
تناضل نظراته من أجل مواسم ربيعي
ربيعي ينطق اخضرارا بعناق اسمه
اسمه الوفاء والجمال رسمه
أريده تنازلا عن
عتمة الليل
وعمرا ضاع في ترف الهجر
أريده صدا لكل معاني العتاب
العذاب يعتزل قلبي ويرحل
وترحل الأمنيات إلى حضنه
مثل الحمام في صبح تبرج
كتب الغزل على صوت الناي
والفرح تهجى ونطق
هذا القلب الذي سأحبه
تراءى مثل البرق
من عالم موازي
كنت أحسب أنه لن يراني
عطري قاده الى مكاني
والتقت عيون القلب
في بحر الدعاء
دُعائي أن يكون قلبي على سحابة من الحنان
ترعاها روحه ويفديه لحن وفاءه ...
واليوم لا شيء يستدعي اهتمامي...
إنني واثقة من خطاي
من روعة الصبر
تتفتح خلجانا من العشق
في دروب شقائي
شقائي سيمضي حتما
هذا سر الحياة
لا تنتهي من الدوران
واكتنز الدفء
وأكحل الأمل بإصراري
هذا القلب الذي سيحبني
سيشكر الأقدار
ويحلف بنور القمر
وكل أدوات البيان
أن عمق لغة قلبي
لم يرها في أي معجم
أو زمكان...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق