الخميس، 25 فبراير 2021

إنتظــــــار فوق جســــرالوصل / الشـــاعر: وليد عبد الحميد العياري**



 إنتظار فوق جسر الوصل

أنتظر الغسق
حتى أرسل شوقا من رحيق الأمل وتراتيل الروح قد خلق..
سبح الطير بجناحيه لعشقنا.
وسجدت الحروف لكلماتنا ذات شفق..
إلاهي يا منقذ يونس
من فم الحوت.
وإبراهيم من نار حامية..
وإسماعيل الذبيح..
هب لنا جنة عشق
بها رمان وحدائق غلبا
وكواعب أترابا
يا رب الفلق..
أنا الذي إسترقت السمع على قلبها
ذات بوح خفي...
وبكلمتين ثقيلتين على اللسان قد نطق..
أنا الموعود بحزمة وعود وقبل مسمومة..
أوراقي مضرجة بحبر من كيمياء العشق..
والقدر قد تأبط شرا في آخر النفق..
كرهت شفاه معطرة بالكذب..
نهودا وخدودا تباع في سوق سوداء بأثمان زهيدة..
بلا جهد ولا عرق..
بشفتيها حبات عنب..
إشتهيت جنيها وتحويلها إلى خمرة معتقة..
أسكر منها كلما أصابني أرق..
دنت روحي من روحها ذات همس..
وأبواب عدن فتحت..
تبت عن معاقرة الذنوب..
ونشوة المغامرة تراودني عن نفسي..
شهوة مجنونة تحملني حيث سفينة العبق.
لأبحر عبر عباب الغرام..
وأتذوق رضاب السفر في عيون الألق..
سرقت ضحكتي وسخريتي
أهدتني فكرا وتأملا
في ملكوت الإلهام..
ذاكرة الماضي محوت..
وعبثي بشهاب قد إحترق..
وليد عبد الحميد العياري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق