--* منيتي أنت *--
يا وجع النّايات
ثمة واحدة وحيدة
بشريانِ قَبرٍ
تناشد أملاً..
منْ غيرِ وداعٍ
مذ رحلتْ؟..
تَلوِّحُ لبقايا الليل
وتجدل الصبر بضفيرة
اٱنسلَّلت عنك ؟..
كنتُ هُنَاك
اقرأ على قلبي سورة الملك
واعدُّ أصابع الصمت
كقطعِ حَلْوَى
في فَمِ الغيم
وهيهاتَ هيهات
نَبَضٌ ضائع
ارتسم في ألوان الشفق
والفجر يعرى
ثوب الصباح
لتحصدني مواقيت الحزن
منيتي أنت
مَنْ يْداريها؟..
عبثا احاول اِخفاء الهوى
أشهَقُ
مَن أكون ؟!..
مُثقلة بالوعود
تَزفرُ الأنّات
لي حلم
فقط ضمّة وفاء ..
حضور
يُعيدُ ترتيبَ الحبِّ
يا شقيق الروح
خدودُ الليل تنامُ
على كتف المساء
كنتُ ابتسم فقط لوجعي
كنت الفراق
إلى أقاصي الروح
ولا غبارَ يحتضنُ أفراحي البَتولَ
أُعَاتِبُ لَحْظَة الصبر
قبل سقوطِي
في دهاليز العمر
لا صوتَ يورقُ
أخفي تمتمة العتب
احبو الى صغري
يتحدث قلبي بالكثير
لن أبكي
وأنا أَعلِّقُ أحلامي على شجر الخريف
يمتصّني الغيم
والحزن يتساقط على كَتفِي الهَزيل
أنتَ بي ..أحتمي
أُلحُ في السؤالِ لم يفارق صبرَه
كيف صمت عن صبوته؟..
وأنا أوزّع الابتسامات..
بكل كبرياء !!
ليلى الطيب
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق