أيها الحاضر الغائب
المتغلغل في مكنوناتي
روحا هائمة تناديني
تضمني ترويني
تطهرتي تزكيني
كلما رفضت الغوص في ايروسيتك
المجنونة
كم هو صعب هذا العشق المحموم
محموم بالثورات
كم احب الغرق فيك ..
حين تهزمني
تهزم فيا الكبرياء..
وتجعلني متحررة من كل القيود..
من كل اعرافي...
لا تلمتي ..
ولا تلم وصمتي..
فهناك بعض العيون ترقبنا ..
صدقني انا أحبك
حبا ميثولوجي ...
حبا لا متناهي ..
لا تقلق ..
كن متأكدا !
اني وهبتني لك ..
لن تندم ..
ساكون لك كما تريد..
حروية .. ملكة ..
راقصة غجرية..
جنية أو مومسا ..
كما تشاء ..
وهبتك نفسي ..
لن نندم والحب حليفنا..
انت ملاذي الاخير ..
فانا امرأة ..
اذا وعدت وفت..
صديقني فمثلي قليل
خديجة شاطر /الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق