بعيد...لكنه ضوء...!
غريب هذا الطريق
انطفأ قلبه
ذات غيمة!
علّني أعثر على ينبوع حظّ يفيض
فرحا!
آه!
لا الطريق طريقي
ولا الرفاق رفاقي...
ياعجائز الحيّ هل مرّ قطار الحب ّ
حين كنت أجرب ملابسي
على دميتي الأولى!
لا جواب...
يبدو أن العجائز بعن ذاكراتهن
لشقوق الحيطان!
أو لهت بها الرياح
حتى تشابهت الوجوه
ولم يعد للذكريات ذات البريق!
سأواجه الضباب وحدي،
لا صدى يوثق قدوم
الرفاق،
لا طبطبة على كتف
الوفاء
تعيد للطريق نبضه!
تغيرت المدن وتلتها
القرى،
واختبأت قلوبنا في أحداق الليل!
سأغلق النوافذ
وأستمتع بصوت المطر
ثم أخلد إلى قصيدة
نسيان عميقة!
لا يفقه مجازها
أحد،
سيمر المرّ
وتتكحل القلوب بالفرح
لكن لن يعود الرفاق رفاقا
ولا الطريق طريقا...!
ناهد الغزالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق