هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / رشاد قدومي
و الوهم بات يصيبهم يا ويلتي___كل تغنى ذاكر الزمن العتيق
معارضة بعنوان :
الزَّمن العتيق _____________________________البحر : الكامل المذيَّل
ألِأنَّ أحلاماً تبيتُ على الثرى ___والنومُ سار على خطى من لا يفيق
وتشوَّقت دنيا الجمالِ لوصلها___بالقبحِ من بعد التنافر للفريق
لا ما يوازي حاضرٌ ما قدمضى ___ إذ باتَ محروماً بلا أدنى معيق
وتجبَّر الظلامُ في أرجائهِ ___وتسابقت أيدي اللصوص لكلِّ ضيق
بالخنقِ لا لتنفًُّسٍ مهما جرى ___والموتُ أقربُ للحياةِ من الصَّديق
...................
العبدُ ما زالت عليه غمامةٌ___ لا لم يصدِّق أنَّهُ أضحى عتيق
والطبعُ يغلب عندَ كلِ مداهنٍ ___ فالوصلِ لا يبقى إذا غضبَ الرَّفيق
والقلبُ يخرجُ حقدُه في غفلةٍ ___ من منطقٍ يعلو على من لا يطيق
وأريجُ حبٍّ قد يفوحُ لصامتٍ ___من غير زهو والحياءُ كما العليق
لحصانِ ودٍّ قد سرى في جولةٍ ___حتَّى تناهى عندَ ماضٍ لا يريق
ماءً لوجهٍ للَّذينَ تفرَّقوا ___ من بعدِ موتٍ للذي كانَ الشَّفيق
.....................
لا تسألوا التَّاريخَ عمَّا قد مضى___ من كذبةٍ محميَّةٍ جارَ الحريق
قد زوَّرَ الماضي حضورٌ حاقدٌ ___ إذ أشعلَ النيران في عرضِ الطريق
من ذا يواصل سيره وحرارةُ ___ تشوي الوجوهَ وما لها كانَ النَّعيق
قالوا وقالوا والتوت أشداقهم ___في وصف ماضٍ قد غلا مثل العقيق
والحمدُ للهِ الَّذي ابقى لنا ___ ذكراً بحفظٍ لا يواريه العميق
صلوا على خير الورى وصحابةٍ___ كانوا الهداة وقد مضى زمنُ عريق
.....................
الخميس 19 صفر 1444 ه
15 سبتمبر 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق