أَزِفَ الصبحُ
كتابة عمار محمد اغضيب
حين كان السبقُ يزهو ...
أين كنت؟
أين كانت روحك الضمآى تطوف ..
أي نهرٍ ارتويت ؟
أين كنت ...؟
أيها اللاجمُ بوحه
في هجير الصمت يذوي
أيها الحابسُ روحه
في سراديب الوهن
أيها الكاسرُ رمحه
أين كنتَ !؟
كنتُ أغفو تحتَ أستارِ السحر
ثم أصحو لما بعد المغيب
ثم ليلٌ يستعدُ ...
لعناقِ الشمسِ يدنو
ونهارٌ
ثم ليلٌ
ونهارٌ
ثم ليلٌ
لأنتظارِ الصبح أبغي
لاصباح في نهاري
الشمسُ تخطوه وتجري
لاطيور في سمائي
كي أحملها رجائي
حتى أكداس الغيوم
عن شتائي خجلاً
لشعابِ التيه تسري
فوجدتُ الزرع يحنو لقطافٍ
لسنينٍ غاديات
كنت مرمياً بأحضانِ السراب
ناشداً منه السقاء
من أديم النصب دهراً ... مارجعت
قد أَزِفَ الصبحُ تواً
وأنا الآن ... أتيت .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق