قالت و قُلتُ
قالت:
أحببتُكَ رغم أنفي
رغم سنيِّ عمري ، وضعفي
لاأرغبُ بعدُ تفسيراً لخوفي
يزداد فيه نزفي
لاأقدر أن أمنعَ حباً
يزيد من روعةِ ، عزفي
أجبتُها :
أنتِ التي بها أحلُمُ
وقصيدتي التي الآنَ ، أنظُمُ
ولحني الذي به الحبَّ ، أكتُمُُ
فهل ترضَينَ أن تكوني
لنفسيَ حاكمُ ؟
تابَعَتِ الكلامَ المكتوب
وضَعَتِ النقاط على الحروف
وقالت ودمع العين يسبقها :
ذنبي .. عاندتني الظروف
أجبتُ والقلب مني واجف :
أحبكِ ... رغماً عن الخوف
لو أنَّ لقانا كان قديماً
ما كنا اضطُرِرنا
لقولِ
أي حرف
حسان سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق