جنازة
عندما يتحوّل
الصدر الى نعش
والقلب يموت
ويختلط الصمت
بالكلام
والهمس بالسكوت
عندما لا يبقَ
من دمع
فوق الخدود
وتكتسي النساء
بالملابس السود
إعلم أن الذي
رحل
لن يعود!
عجباً ما تحمل
ببطنك
أيها التابوت
انساناً كان همّه
السعادة
وشمّ الورود
تنقله لجوف
الأرض
بقلب جلمود
حيث يبقى
بلا عودة
وأنت تعود!
كم حُفرة
بها تعثّر
وتابع بصمود
ليسقط الان
حيث تتلاشى
للفعل ردور
وينهال عليه
التراب
وتُقفل كل الحدود
ساعة بلا أصفار
والصفر
لعنة الوجود
رحلة بلا أسفار
الى العدم
من الوجود
أهي راحة أبدية
ام لا يرتاح
من يموت؟
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق