الخميس، 4 أغسطس 2022

المساء الأخير/د. عماد أبو السعود***

 المساء الأخير

كنت أحتضن المساء
حين كنت أنت ضيفي
لا أكـترث لـتعـب الـصباح
فمسائي من عطرك الفواح
زهرة على قارعة طريقي
تـنـثـر عبيرها وتغـازلني
كأنها تدعـوني لِـقطـفها
عذرا أني أدمنتُ عطرها
أسرع إلى البيت لأغتسل
أرتدي هندامي وعطراً
كي أبدو أنيقا .. أو جميلا
هكذا كنت أظن ..
في كل يوم أموت وأحيّا
وتمنيت كل الايام مسائي
وذات ليلة كانت بلا مساء
أمتدي صباحي إلى كل صباح
وتلك الزهرة غادرت موطنها
فعدتُ لا أغتسل لمسائي
فدموعي كانت تجعلني أنيقاً
عماد أبو السعودأنتِ كل مساء
كنت أحتضن المساء
حين كنت أنت ضيفي
لا أكـترث لـتعـب الـصباح
فمسائي من عطرك الفواح
زهرة على قارعة طريقي
تـنـثـر عبيرها وتغـازلني
كأنها تدعـوني لِـقطـفها
عذرا أني أدمنتُ عطرها
أسرع إلى البيت لأغتسل
أرتدي هندامي وعطراً
كي أبدو أنيقا .. أو جميلا
هكذا كنت أظن ..
في كل يوم أموت وأحيّا
وتمنيت كل الايام مسائي
وذات ليلة كانت بلا مساء
أمتدي صباحي إلى كل صباح
وتلك الزهرة غادرت موطنها
فعدتُ لا أغتسل لمسائي
فدموعي كانت تجعلني أنيقاً
عماد أبو السعود
( عذرا على الانقطاع لأسباب صحية )
قد تكون صورة كارتونية لـ‏‏شجرة‏ و‏تحتوي على النص '‏المساء الاخير عماد أبو السعود‏'‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق