بيروت حزينة
بيروتُ دَفنتْ ماضيها
وعِزًّا وشرائعَ كانتْ لها الأم
وغدتْ خنساءَ العصرِ ثكلى
تندبُ الأبناءَ والأطلالَ تَبكيها
بيروتُ غابتْ شريعتُها
كغابٍ يعجُّ بالضواري والأسُد
أو كسفينةٍ ضالّةٍ نخرَها الفساد
فكادَ البحرُ أن يَنعيَها
بيروت، من أطفأ منارتَها
بوجهِ تائهٍ مستأنس؟
مَن سرقَ كرمَ ضيافتِها
وغلّلَ يَديها بأصفادِ الضّيقِ والبؤسِ؟
سنتانِ وصوامع القمحِ شاهدة
بها النيرانُ تستعرُ كما القلوب بالألم
تستصرخُ الحقَ وعدالةُ الظالمِ صامتة
والسّاكتُ عن الحقِ كالشّيطانِ الأخرسِ.
ديانا أبوحمزة الشامي/ لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق