قصة قصيرة جدا
نافذة
كان نصيبي في بلادي مساحة ارض على حجمي وطول قامتي ، تكفيني وزيادة ، فهي أوسع من القبر بقليل ، حين أكون بها يمكنني ان التفت يمينا وشمالا وان أقف واجلس وأمد ذراعي وأرفع قدمي ، ُيمكنني أيضا أن أغتسل وأنظف أسناني ، يمكنني أن أمارس طقوسي الدينية وان اكتب اشعاري ومذكراتي .. أرضي اليوم صارت اوسع بكثير فلقد وافق لي مفوض الاملاك أن اتوسع عموديا لاتمكن من فتح نافذة على السماء .
عبد الحميد بوشباط . الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق