نوبات الألم
ونامت طريحةَالألم،تتوسد الخيبات ،ترتدي قميصَ الأمنيات،لتستفيق صباحا،تفتح عيوناً أرهقها البكاء حد التورم،وضعت يديها فوق عينيها كطفل صغير تزيح عنهما ضَباب الواقع المر الذي حجب عنها الرؤية،تقف بتكاسل وتخطو خطوات متثاقلة لتغسلَ وجهها الجميل ،من أثار الألم الدفين،تمرر عليه منديلِ الصبر ،تضعه على كتفِها وتتجه لِإرتشافِ فنجانِ الفقد بنكهة ألم الهجروالبعد وتغمس فيه فطائر اللوم والعتب ،تقف قليلا تشاهد أمطار الحزن تتساقط على زجاج قلبها ،تأخذ من كتفها منديلها تمرره على النافذة لكن وابل الحزن كثيرٌ مازال يحجب الرؤية ,تفتح الباب وتحاول الخروج متحدية تلك العواصف ،تحضن معطفها تسير في شوارع الخيبات الجو ممطر تصحبه رياح قوية تبعثر شعرها ليداعب وجهها ويعبث بعينيها بخصلات متطايرة ،تمد يدها لتزيحها عن عينيها وشفتيها الجميلتين
تسير وتسير تجهل إلى أين لكنها تبحث عن شيء ضاع في زحمة الحياة وهي وسط الإعصار تحاول الوصول،،....لكنها لازالت تسير لا تدري متى تتوقف رحلة الصراع الداخلي ،الذي زعزع كيانها وأخفى معالمها الجميلة......ولا زالت .....تسير نحو رحلة البحث المجنونة قد يمر قطار الأمنيات ويمنحها ما تستحق وما تركته خلفها في محطات الزمن الجميل......!!ربما ستصل .....الله كريم....
بقلمي فاطم خواص الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق