.... بَرْقٌ يَصيحُ ....
حُزنٌ وَ ريح
الربيعُ جَريح
والكونُ هَروَلَ ساخِراً
بَرْقٌ يَصيح
مَن ذا يُهَذِّبُ أوجاعي،
ويُعَطِّشُ الظَمَأَ القَبيح ..؟!
إنّي أنا ..
عَزْفُ ناياتٍ ..
رَذاذاتُ احتِضارٍ ..
نورٌ ونارٌ،
وبعضُ أشعارٍ ..
تَنسابُ بي مَوجاً ..
يُشاكِسُ حِلكَةَ الصَمتِ الذَبيح
ما نوعُ ذاك الدَمِّ في شَرايينِ البِلاد ..؟!
ما عادَ للصَدى ظِلٌّ،
ولا للظِلِّ أصلٌ يَستَريح
لم يَبقَ ما يَرتَدُّ مني للأَماني، أو للتَجَنّي
خاصِرَةُ حَقلٍ تنتَظِرني ..
شَهوَةً خضراءَ مِن قلبِ التَمَنّي
هل يَستَفيقُ بي هِلالُ شَغَفٍ ..
يُوقِدُ يَقظَتي،
لكي نَبقَى بِعَينِ الدارِ نَحرُسُها ..
نَردَعُ ثَعابينَ الفَيافي ..
نَجتَثُّ سُمّاً والفَحيحَ، فلا تَستَبيح
وعِندَ اكتِمالِِ النُضجِ،
يُشعِلُني فَناراً ..
للزَحفِ في أرضِ المعراجِ،
وأرضِ المسيحْ .
نهــــى عمــــر
نص فئة النثر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق