حين أعلنت الرحيل
سألتني الدروب المتعرجة
و كثبان الصحراء الحارقة
الهواء يلفح ما تبقى من حنين
و كهوف.. حب قد هجرناها
من سنين
يا للرحيل
في سفر التيه
بلا وجهة
من يهدينا لذاك الطريق
لا رفيق
نسند به ما تبقى
من جدران تآكلت
باهتة بلا بريق
وحده الليل. يستر عورة
القلب
إن انحرف يوما
و خانت به الريح
سمية جمعة سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق