أنتظر حبة المطر، القادمة من المجهول، حينما ترصع جبيني البارد، بألوانها الفضية فأذكرك في نفسي،
في وردة حمراء جورية، فلا أجد غير الفرق يراودني،
هل ستعود بسمة الربيع؟ لتحضننا بين مروجها الدافيئة،
أم سنبقى في منفى الفراق البارد، وإلى الأبد...؟
ادريس الصغير الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق