.....كورونا .
هي الأيّامُ تأتينا بضرٍّ
وما كنّا من الضَّرِّ نَفِرُّ
وبالبأساءِ نلبسُها جميعًا
وفي أسمالِها خوْفٌ وقهْرُ
بكورونا تٍوافينا ولؤمٍ
وفي أثقالِها موْتٌ وشرُّ
أحاطَ بلادَنا من كلِّ صوبٍ
كما وحشٌّ يزمجرُ أو يعرُّ
أُصيْحابٍ نواعدُهم فنبقى
على حذرٍ وخوفٍ يستعرُّ
أخافَ جموعَنا فالكلُّ يذوي
متى نهْدا، ولولا نسْتَقِرُّ ؟
ألا يكفينا يا ربّي احتلالٌ
وخيباتٍ لأعرابٍ نَجُرُّ
ويأتينا معَ الأعرابِ جوعٌ
وجوعُ الطّفْلِ ،يا ربّاه ، مُرُّ
أيا رحمَنُ عفوًا أنتَ ربِّي
بلطفٍ منكَ إرفعْ ما يَضُرُّ
وأنتَ بحالِنا يا ربّي تدرى
لحكمٍ منكَ كيْ تَرضى نُقِرُّ
فلولا لطفُكَ المقرونُ حبًّا
لكنّا... أينَ يا ربّي المَفرُّ؟
عبد الله سكرية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق