عبيرُ الشوقِ...
عبيرُ الشوقِ هَزَّ أضلعُي
أتعبَني، أرهقَني، وهو يجذبُني
إليكَ، يا طُرُقي كُلَّها، وقِبلتي
قُبلتُكَ الحَرّى لم تزلْ على وجنَتِي
مقرونَةً بعطرِكَ وما غمرتَني من حنان
دفؤُكَ عمَّ أفكاري وخيالي
حياتي مِنْ دُونِكَ وَهمٌ وسَراب
يهزُّني الشوقُ لواقعِكَ الجميل
دعْنا نتركُ اختلافاتِنا
وما يفصلُ بينَنا مِنْ مَسافات
كُلُّ شيءٍ خلفَنا نُلقيهِ
كي نعيشَ، بحُبِّنا، أجملَ اللحظات
كلماتُنا تُخلِّدُ الوفاءَ ولحنَهُ
واشتياقاً لكُلِّ لحظاتِنا الأولى
دعْ عبيرَ شوقِنا الجارِفِ
يُعطِّرُ الكونَ
ويملأُ الأرجاء...
آية هاني بهية... من العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق