منيرة الحاج يوسف /تونس
عذاب الهجر
إليها عاد حرفه في الحبّ
ماذا دهاها ، أعليه تحنو بعد هجر
كالقطر يهمي عشقها
في روحها ينصبّ
نحن عبيد للهوى قد قالها
ثم اختفى
يا جرحها
من منهما عبد الهوى
هل قلبها
المجروح ام من باعها
من يا تراه الغارق في الحب
من عاليَ الهامات حتى الكعب
من يا تراه الصب
من تعتريه الرعشة
فيكتوي شغافه
ويألم منه القلب ؟
أم من يشيح بوجهه
ينأى بعيدا
بعد إذ القى بها في الدرب؟
اليوم جاءها باكيا
يستلطف، ماذا به لا يفقه
كسر القلوب متى حواها الجبّ
ماذا به لا يدرك أحزانها
فاضت عليها
فأوجعت أطرافها والرأس حتى الجنب
ويل المحب
فانه مهما جفاه حبيبه
يعد إليه إذا أتى
كأن لم يطعنِ في القلب
ولا أعيته قطيعة
أو صلب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق