جزء من قصيدة ...
..... أفسَدوا طيرَ اليَمام .....
كلُّ الأماكن رَتّلَت
سِفرَ الخَلاصِ مِنَ اللُجوءِ
تَعَوَّذَت ..
من رِجسِ تيهٍ
قادَ زهرات الكمالِ إلى الخِيام
والطير والزيتون والليمون
والتُرَبُ المَليئةُ سادَةٌ وعِظام
والجَمعُ ينتَظِرُ التِئامَ الجرحِ
ما بين القيامة والحَرام ..!!
بَرَدى يُنازِعُ تحتَ أكوام الظلام
والنيلُ يُسرَقُ نبعهُ
والعَرشُ منشَغِلٌ بتفصيل الكلام ..!!
دجلى .. الفُراتُ تَلَوَّثا
بعد الرحيل إلى الوراءِ يسومُها العَمُّ المُخَلِّصُ
جِزيةَ الدعوى له ..
وَيُكَثِّفُ الضَرَبات من فوق الرموشِ
وَقصفُهُ تحتَ الحِزام
قَتَلوا الذَكِيَّ بِخطَّةٍ محبوكةٍ
بَصَمَت عَلى تمويلِها
أنيابُ حُكّامٍ مِنَ العُربانِ خِشيَةَ كَشفِ
عوراتٍ جُسام ...
الشاعرة/ نُهى عمر- فلسطين*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق