شبابيك
زادتْ أسوار ثيابي التَقَلُصَ...
انكمش جلدي وتزمر...
شدّتْ عليَّ الخناق ...
ضاقتْ الروح ...
خلعتُ القيود...
ترجلت...
تحررت منها ...
فتحت شبابيك البحر...
ولجتُ من أطرافه المتحركة...
حركتُ جناحيّ...
اعتلاني النورس ...
تسابقت وظلّه المتسارع ...
شققت أديم البحر ...
ألقيتُ همومي...
وعدتُ إلى الشاطئ أتأمل...
أُقَلب الصور...
أرسم خيوط الغدِّ ...
اتنفس من الأعماق...
وصدى الموج الهادئ...
يردد على مسامعي...
ما أروعك يا بحر...
بقلم كاظم أحمد _ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق