السبت، 28 نوفمبر 2020

صحوةُ حُلم/ الشاعرة: لبنى حمادة- مصر***



 ( صحوة حلم ...)

............................
جئت أقيد أسمي
في قوائم الثوار الفارغة
على الطاولة الحزينة ...
أجاهد الوقت منذ الأزل
ربما أحرر روح دقائقي المحتضرة
كل العمر قد مضى ... و أنا وحدي
أناديني .... أسمعني ...
و وحدي أجيب ...
لا شئ قد تغير منذ زيارتي الأخيرة
فقد كنت هنا منذ أعوام مضت ...
و لي موعد مؤجل بعد أعوام
و لا شئ سيتغير ....
صاحب البوق .... لم يعبر النهر معي
مازال هناك يتعجل الطوفان ....
و الجميع خائفون ...
يتبرأون من خطاياهم ...
يهرولون لغرس أخر فسيلة ...
مازالت العيون تحجب الحقيقة
و الأرواح تزيف طهارة الموجة الوليدة
و الطير يستكين فقط ليرتوي
ويترك في أثره ريشة ....
سقطت في رحلة البحث عن عقيدة
و أنا وحدي أسألني ..... و وحدي أجيب
ايها الحلم الجرئ ...لاتطل الحديث معي
قد عبرت النهر وحدي ...
و لن أدع مثلهم الفضيلة ...
راقبو الإنتفاضة في صدري ...
لتطلعك على هزائمي القديمة ...
أعد سيفك جيدًا للقتال ...
راقصني على موسيقى التانجو الصاخبة
دعني أموج بين أصابعك ...
و حين يكشف الريح الشغوف عن ساقي
أقتنص نظرة ...
و لا عليك من الخجل ... لا تخف
فلا حد يقام على الاحلام المثيرة
هيا راقصني ....
دع الموتى يرحلون دوني ...
و السماء ترتعد لصرختي ...
أترك الأرض و أهلها غارقين ...
فانا كنت هنا منذ اعوام ...
و لا شئ تغير ...
و لي موعد مؤجل بعد أعوام أخر
و لا شئ سيتغير ...
سوى غطاء تلك الطاولة الحزينة
لبنى حمادة
مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق