السبت، 28 نوفمبر 2020

مقطع من قصة/ الأديبة: ليلى عبد الواحد المرّاني- العراق***


 

مقطع من قصة لا أذكر متى كتبتها، وأين اختفت..

( حاول أن يطبع قبلةً سريعةً على جبينها، رقّت قليلا، صاح صوتٌ مؤنّب في داخلها، " هل ترضخين ثانية..؟ "
أمسكت بذراع طفلها وهرولت نحو الباب؛ ستعبر أخيراً حواجز الخوف والعبودية... )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق