الاثنين، 8 فبراير 2021

لوحة القُبلة/ الشــاعر: عبد اللطيف ديدوش- المغرب&&&&



_ لوحة القبلة _
قبل الضغط على زر أحمر
قبل التلاشي كأوراق الشجر
قبل رصاصة الرحمة
قبل مراسيم الغراب
سأدعوك إلى رقصة باليه يتيمة في فراغ مهيب
على كمنجات الخريف
سأسمح لجسدي أن يتحرش بامتداده الأنثوي
سأتواطأ وانجذاب شفتاي إلى شفتيك
سأغمض عيني أمام عينيك
سأتنفس بأنفاسك
سأخلل شعرك بأصابع اليد
سأحضنك بقوة طفل آثم
سألود بالصمت أمام نبوة امرأة
لن أمسح عن خدك دمعة لتروي تصحري
سأستقبل زفيرك في أذني كسوناتا " ضوء القمر "
ستتعلم قدماي إيقاع الرقص على تقاسيم قدميك
سأنتفض ،
سأتدفق ،
سألجك كما أخرجتني أول مرة
لكن ...
ماذا لو تأخرت قيد باكتيريا عن موعدي الغرامي الأخير ؟؟
ماذا لو أهدرت فرصة ولوجك كما يليق بالنهاية...؟؟
عبد اللطيف ديدوش
/ موغادور / المغرب .
قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص أو أكثر‏

هناك تعليق واحد:

  1. حتى لحظات القبح التي تجتاح العالم وتكاد تأتي على الأخضر واليابس لها استثناءاتها الجميلة. ولقد انفرد عبداللطيف الشاعر والإنسان اقتناص اللحظة التي تمر بسرعة الشهب إلى منتهاها، قصيدتك عزيزي، أو تلك القبلة، هي بمثابة النقطة المضيئة في ليل حالك .
    لقد نفذت الى معترك الجمال لتثبت أنه لا يزال حيا بداخلنا ولن ينال منه بشر ولا حتى أحلك الظروف.
    لقد انعشت النفوس بجمال قصيدتك التي تخفي محيط جمالك وجمال روحك .
    دمت متألقا أيها الاستثناء الجميل ولك منا ومن عالم الشعر والجمال كل القبل.

    ردحذف