السبت، 6 فبراير 2021

ســـيّدُ الفــــرح/ الشـــاعرة: زينب العــــزاوي - العــراق******


 سيد الفرحِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
لوجهِكَ الآنَ تمشي غيمةُ الفرحِ
ومِنكَ أرقى لِمعراجي بلا جُنحِ
لوجهِكَ الآنَ آياتُ أُرتِلُها
لخيمةِ الوعدِ، والميعادُ لم يُتحِ
وأستفيقُ وخيطُ الشِعرِ يسحبني
لبابِ روحي وعني غادرتْ مِزَحي
تَمحو الغيابَ وترمي الوردَ في طُرقي
ومِن دروبي سألغي ثورةَ المرحِ
يمحو الغيابُ لأوجاعٍ بي أزدَحمتْ
وأنتَ تبقى وتبقى سيدَ الفرحِ
رسمتُكَ الآن إِكليلا لهُ حُنيتْ
هذي الورودُ وقُلنا للهوى امتدحِ
يا كُلّ ذاتي أراكَ الآنَ تَدخُلني
مِن كُلِ بابٍ فكنْ كالماءِ وانسفِحِ
ومِن سنينٍ مضتْ أني أُردَّدها
أني أُحبُكَ في حبي وفي ترحي
جنونُ عصفِكَ بي يرتجُّ مِحورهُ
أمّا الدّخانُ غيومٌ فيَّ لم تلُحِ
نبيذُ عشقِكَ أنهارٌ تراودني
وبي يدورُ الى ساعاتهِ قدحي
ما كان لليلِ لونٌ غيرَ أسودهِ
لمّا عرفتك صار الليلُ مُكتسحي
يا مَن يُحاكي هنا بي غيمهُ مقلي
وفيّ يمطُرُ الواناً مِنَ القُزَحِ
فيكَ اختلفنا وضاعَ الأمسُ مِن يَدِنا
لمّا رجعنا وجدنا بالحنينِ دُحي
أمسى البعادُ كظِلٍ لا يفارقنا
وقدْ نعودُ لبابِ الوصلِ والمرحِ
للّه درُّك أيامي بِكَ اكتملتْ
حتى ارتقيتُ جنونَ الحرفِ والمنَحِ
يا أيها الأنت في عينيكَازمنتي
لا تمسحُ الأمس أني بعدُ لم أبُحِ
زينب العزاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق