قال: تَزَلزَلَ الكتمان
أما لحظتِ
يا أنوثة الوردِ وَيَا وهج الشمسِ
كيف باحت بسرّ شغفي العيون؟
قالت : كما الورد لا يكبح عطراً
وكما الشمس لا تكتم دفءً
الجمال مشاع
رشفة خمر وفيروز سماء
ياصديقي
لملم حريق الشوق… … … … …
… … … … … فااات … الموعد٠
د. سجـــــــــال الرّكــــــــــابي/ العراق. 4.2.2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق