الأحد، 23 مايو 2021

أحياناً في علبة السردين/ الشاعرة: رند الربيعي - العراق***



 أحيانا في علبة سردين

.
هذه المرة الأولى
التي اصنع من حذري
حذاء بمقاس لايناسبني
و أدخن قلقي لاخر زفرة من وهم يتلبسني.
هكذا اخبرتني صديقتي الغامضة.
ولأتخلص من بقايا غموض ذاكرتي في فنّ طبخ الايام
لعواطفي المتسمرة في اقصى غرفة من هذا العالم الخرف
الذي يقف على قدم ويأكل بنابٍ مكسور
ويسمع باذن وقرها صراخ الغيم
سأكون مثل صديقتي الغامضة
وانا ارش روحي بمزاج جيوب منفجرة بلا فراغات
....اذن لابأس
ساضع رسالتي الفارغة والأخيرة
في علبة سردين لتكون
شاهدة متحركة
وسرية
للانهار القريبة من بيتنا باسماكها المخمورة دائما وهي تخرج عارية
الايدي ماسكةً بقصائدي وهي تتعرى ايضا
حين ترى جمعا من القراء إصابتهم اغراءاتها في الضفة الممحوة
أليست هذه الفكرة جيدة؟! كي لا أ تسبب في عسر الهضم لانهار مجنونة اخرى.
رند الربيعي/ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق