السبت، 22 مايو 2021

لا عزاء يا بشـــــــــــرى/ الشــــاعر: ضياء تريكو صكر ****


 لا عزاء يا بُشــرى

----------------- ضياء تريكو صكر
----------------------------------------------------
هلْ في الحروفِ، توجَّعَتْ، ما يشفَعُ
---------------------------- والدامِعاتُ تصحّرتْ، لا تنفَـعُ ؟
ما الضّادُ قيدي والوشـيجُ بمعصمي
---------------------------- فالبأسُ عندي أحرفٌ والأدمــعُ
الكَــــــــــــرْبُ يُضني بالّذي يبتزُّني
--------------------------- والموتُ يمضي بالدّواهي تفجَعُ
ليسَ اِلْتِعَاجُ الصَّدْرِ في ريبِ الرّدى
---------------------------- عتبي على الأكفــانِ لا تتمنـــعُ
فالجّرْحُ في عَمَهِ الحروفِ تطولُهــا
--------------------------- كلُّ اللغـــاتِ بوصفِهـــا تتصدّعُ
أيقونةٌ، أنْ منْتهـــاهـــــا سِــــــدْرةٌ
--------------------------- وجبينُهــا عندَ العوالي يســـطعُ
شـــــمّاءُ كالخنســــاءِ حينَ بلاغــةٍ
--------------------------- وفصاحـــــةٍ، عنْ لُكْنَةٍ تترفّـــــعُ
شــيماءُ كالشّـهباءِ في سوحِ الوغى
--------------------------- والعَــزمُ في التّبيـــانِ كفٌّ يبدعٌ
والجّـودُ مِنْ شــيَمِ الكرامِ رِحـــابُها
-------------------------- ولقدْ وطئتُ الخِصْبَ فيها يرتـعُ
والنُضْجُ في حسـنِ الشّـمائلِ طلُّها
--------------------------- والعُنفـــوانُ بكفِّهـــا لا يهجَـــعُ
أختاهُ يا نضْجَ النســــــاءِ بحِلمِهـا
-------------------------- يبكيكِ فجرٌ و العشــيّةُ تســــمعُ
طافتْ بكِ الأمصـــارُ حينَ جنــازةٍ
-------------------------- بغدادُ هذي والرّباطُ ...... ويتبعُ
بُشراكِ يا بُشــرى، الخلودُ ومجدُهُ
-------------------------- يأتيكِ طوعـــــاً ما المنيّةُ تمنــعُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق