حربُ الهوى
رميتُ عهود الحب
و رممتُ قلبي بقطعةٍ من سماء
وتخطيتُ حدود الإرضاء
أنا متعبةٌ من كعبي العالي
ومن أحمر الشفاه
ومن الّلحاق بخطِ الأفق في عينيكَ
حين تجتمع حولك كوكبةٌ من النساء
خرجْتُ بأشواكي
من باقةِ الورد التي
بين يديكَ ..
وتركتُ جرحا غائرا يهدد خط الحياة
في راحتيكَ
نبذتُ خلفي جيشا من الكلمات
جهزتُها قصيدة لأُلقيها أمامهن
فأكونُ جمراً يزيدُ الصمتَ نضجا
وتتسعُ الفجوة بيننا
بلا حرف يقطعُ جذور المسافات..
وحدي الآن بلا احتلالٍ
يُكبل البوح فوق شفتي،
ولكني يا سارقي
فقدتُ خريطتي في مقلتيكَ
فلا أبالي اليوم لضياعي
ونسيتُ في جذع شجرةٍ ملامحي
فلن أهتمَ لوجهي الذي تاه
بين المجاز في شِعرِك .. وقصائدي
ولا لوشوشاتٍ تقتاتُ أخبارها
من فتاتٍ سقط من قلبك سهوا
حين انتَفضَ نابضا
يلحقُ بأخيلتي
سأنجو من حرائقٍ أشعلتها
حين اِلتقت عيناي بصمتٍ عينيك
تصطادني.. فأعودُ فريسةً
و وردةً تعشق الأمطار
وأزرعُ في كفيكَ بتلات عشق
و أنمو بين كتفيكَ وطنا
يأبى الاحتضار!
رولاالعمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق