الأحد، 2 مايو 2021

فزتُ ورب الكعبة/ الشاعر: محمد عباس الغزي - العراق**



 فزتُ ورب الكعبة :

………………………
عندما لا يسع الحُزن فضاء
بالصمتِ تختنقُ الدموع
لغيابِ أنوارها تظلمُ الدنيا
فنختفي بالسواد
لمثلِ عليٍ …
كيف لا تنشق الأرض
وتسقط كسفها
تتصدَّع السماء
بالمُثُلِ العُليا تعجُّ كتبُ الله
وهو بأخلاقِ الله
يسعُ الصديق والعدو سواء
لفرطِ عدالتهِ نأى عنهُ المُحبون
ولغزارةِ علمهِ يفتقدهُ الشانئون
لم يكن يوماً :
(وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمࣰاً )
( فَأَوۡجَسَ فِی نَفۡسِهِۦ خِیفَةࣰ )
( وَلَّىٰ مُدۡبِرࣰا وَلَمۡ یُعَقِّبۡۚ )
( أَنِّی مَغۡلُوبࣱ فَٱنتَصِرۡ )
( لَوۡ أَنَّ لِی بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِیۤ إِلَىٰ رُكۡنࣲ شَدِیدࣲ )
( إنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡۚ )
كيف لا يكون فُرقانها وهو الكتاب الناطق ؟!!!
بينما لفقدهِ جبريلُ نادى :
تهدمتْ أركانُ الهُدى
خالدة …
مدويّة …
في عمقِ الملكوت
صرخةُ فاتحُ خيبرَ وقالعُ بابها :
( فزتُ ورب الكعبة )
غارقاً بدِماهُ
فأيّ واثقٍ مثلهُ بمدحهِ ٱلۡمَلَأُ ٱلۡأَعۡلَىٰ مُسَبِحاً ؟!!!
……………………….…………………..
محمد عباس الغزي
العراق / ذي قار
٢٠٢١.٥.١ ليلة ١٩رمضان ١٤٤٢ هجرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق