"أين الحقوق"
بذي الثّوارِ أمجادٌ تفيقُ
وبالأحرارِ كم يحلو الطريقُ
دمُ الأطفالِ أحلامٌ ستصحو
وتغدو أنجما وبها البريقُ
عَدمنا المجدَ في حُلكِ التّشظي
وكان لطيبِ دنيانا رحيقُ
لبسنا العارَ لم نرجُ التّصدّي
ولا لفلولِ نَخوتنا نطيقُ
تجرّعنا الهوانَ ونحنُ قومٌ
فطيمُ صغارِنا حرٌّ طليقُ
كبَونا حقبةً من بغي حكمٍ
وها للحقِ ميلادٌ مَشوقُ
وحانَ لفجرِ نُصرتنا بزوغٌ
شعوبُ الضّيم أنهكها الرّقيقُ
فهبّوا وحدةً من قبلِ يومٍ
يقودُ الحرَّ ذا العبدُ الصفيقُ
وقودوا ثورةً في وجهِ ظلمٍ
فجيشُ العدلِ يحرسُه الرّفيقُ
نثرتُ الشّعرَ أطلقتُ القوافي
وصوتي بُحّ غيّبه الخُفوقُ
رسمتُ الحرفَ من غُصصِ العذارى
ومن آلامِ أكبادٍ تضيقُ
أ نُشرى في زمَانِ الضّيمِ بخسا
فأينَ العدلُ بل أينَ الحقوقُ؟!!!
بقلمي المتواضع...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق