للشاعرة القديرة لميعة عباس عمارة متمنية لها الشفاءالعاجل بإذن الهيي قدماي
...
بقلم منتهى صالح السيفي... من العراق، هولندا
مليكةُ الشِعرِ، فخرٌ كلُّ مَنْ كتبا
والمدحُ فيكَ كنبضِ القلبِ ما اضطربا
أجريت خُلقَكَ نهراً غادِقاً فروى
تُربَ المحبّينَ في صدرٍ بدا رحِبا
وراحَ فِكرُك يلقي الضوءَ أنصعَهُ
حاكى سناهُ متى حلَّ الدُجى شُهُـــبَا
جريتِ نهراً عراقياً
لنزرعهُ
نخلاً رجيباً يُساقي حلمَنا رُطَبا
أنتِ الجَوادَ ولم يبخلْ عوَزٍ
فكنت أطيب شهدٍ
بماوهبا
شمسٌ يَراعُكُ في حلٍّ
ومرتَحلٍ
ومثلُ حِبرِك مدَّ الدهرِ
مانضَبا
طوبى الِعراق فكم تزجي عباقرةٍ
مدى العصورِ ومنهم أنعشَوا الأدبا
نظمتُ شِعريَ من تلقاءِ
قافيةٍ
فيها المعاني كوجهِ الصبحِ ملتهبا
أدعوا من اللهِ أن يشفيكِ غاليتي
ولايردّ إله الخَلقِ ماطُلبا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق