في تراتيل الضياء
أناديك...
أسمعتني أنساب من صوت العنادل
نايات حزينة...
تردّد صداها البساتين؟
خيولي مسترسلة...
تتهادى مع أغصان العاصفة
حوافرها تحلّ ضفائر الضجر...
والدّرب الوعر ينزلق
بأشواكه عميقا...
يلمسُ السواعد
السمراء...
أهفو إليك من
الجرح...
من همهمات المتعبين...
أضوعُ من أزهار
شرفة الشمس
وهي تتنفسُ البحر
أشرعة سفر
أمواج حنين...
ستلمحني وهج شمعتك
أنفاس قهوتك
اتّقاد فكرتك
اكتبني قصيدة
حبّ...
تتلوّن بها ثمار
الصيف...
تشدو بأنغامها
الطيور...
قبل أن تنمو ألسنة
الصبّار
على شظايا
الحكاية...
وترسم ملامح عالمنا
بوجهٍ بائسٍ حزين.
بقلم هدى إبراهيم أمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق