لِظِلِكِ
في الليْلِ ؛
ظلُكَ يَلْتَحِمُ بي ،
أطفِئُ الاضواءَ لِنَبْقَى مَعَاً!
معا نكتَبُ حُبَنا ،
حتى يَتَنَدَى الورْدُ خَجِلاً !
في النَهارِ أذوبُ في نَصِكِ
علامَةَ تَعَجُبٍ..!
أسمَعُ صَليلَ سُيوُفَ نَبْضِكِ ؛
أُقدِّمُ قَلْبِيَ قُرْبَاناً ..
سَنابِكُ خيُولِكِ تَعْزِفُ ألحانَ الحَرْبِ..
شَبَقا...
ظَنَنتُكِ عاشِقَةً ...
فَتَحتُ أزرارَ الأمانِي كُلِّها ،
كادَ القلبُ المَكلُومُ أن يَطيرَ !
بأجنِحَةِ نَزْفِهِ..
لَمْلَمْتُ أطرافَ ظِلِّي ؛
نَزَقَ جِراحِيَ ،
بَذَخَ دَمِي ...
الى نصٍّ مَفتُوحٍ التَجأتُ..
خالٍ مِنْ شَطْحِةِ حُبٍّ ...
مُتْخَمٍ بالأخطاءِ المَقصودَةِ ...
لِتُمَرِرَ مِمحاتكَ ؛
لِتُعِيدَ كِتابتِي بِظلِك !
قُولِي لِعَيْنيكِ ..
أقشَعِرُّ من الموجِ..
وَحيداً...
طه الزرباطي
15/5/202

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق