مناجاة
خلت نورا تغلغل
مابين اليقظة والحلم
سرى بي إلى واسطة العقد
باريس تعلن عن لباس
الغادة تمشي في خيلاء
وتكشف عن منبع الضياء
وبين كل الأنوار
شعاع كاتب وشاعر
سرى مع السنين
يغرف من معين
ويحضن معزوفات فرساي
تنشد لحن الحرية والعدل
باريس شجو شاعر
ورسان لا زالت ريشته
تحكي خيالات
من عبق الزمان
باريس تدغدغ الأحلام
لكل سائر بالمنعرجات
تعطرت بمناديل ثورة
المساواة والإخاء
باريس لكل الحالمين بميثاق
من عذرية تاهت بين أقفال
صنعها لهيب نار
وعادت لتنادي....
حورية بحر شع نورها
وهالة لها أشعار وربحان
ذكّرتني دجلة وقد
طافت بكل أمجاد
كُتبت ولم يبق
غير ذاكرة تجول بين حي
لاتيني ومتاحف فكر
باريس يا حورية
أسَرتك بكل عِلْم
وغنيت للبحيرة
في عناق للكلمان
باريس الصغيرة الكبيرة
باريس المظلمة المنيرة
باريس: هل عاقر شعراوك
خمر دجلة والفرات
أم قد مال هودج الرشيد
وغاب الإيوان.!؟
مكناس/ المغرب
لطيفة السليماني الغراس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق