عقارب و عقارب
------------ ضياء تريكو صكر
--------------------------
أغضُّ الطَّرْفَ عَنْ سوءٍ، إلاما؟
----------------------- وفرطُ السوءِ يستجدي اللئاما
هـمُ الآهــالُ أحســـبُهمْ ولكنْ
----------------------- أليسَ النأيُ عنْ صَلَفٍ لزاما؟
كأهلِ الكهفِ ناموا ما استفاقوا
----------------------- بهمْ عَـوَجٌ، بدهرٍ ما استقاما
وكم صَفُقَتْ وجــوهٌ مِــنْ قتـادٍ
----------------------- كأنّ على النِّفاقِ بهم وسـاما
ولو فطنتْ بذاكَ العـَـــــوْقِ أمٌّ
----------------------- لمـا حملتْ مخــافةَ أن تلاما
فلا تأمـَــــلْ مِنَ الأرذالِ يومــاً
----------------------- بُناةً أو غطــــــارفةً كرامــــا
مطــايـا القـومِ ملجمةٌ بجَهْـلٍ
----------------------- وغـرُّ الخيـلِ تحتقـرُ اللجامـا
أقـــولُ غـداةَ مـأمـــأةٍ بقــومٍ؛
----------------------- ثغـاءُ الضأنِ ما راعَ الهماما
إنِ اكتظّتْ كوالحُهُــم بسـودٍ
--------------------- فخيطُ الشّمسِ يجتثُّ الظلاما
أســـائلُ مَنْ خـلا نُبْلاً وحـِلماً
---------------------- تشــدَّقَ وهوَ مُعْـوَجٌّ، علامــا؟
ألا فاعمـــلْ بما يحييكَ دومـاً
---------------------- فليسَ المجـــدُ نبلغُـهُ كلامـا
كما الأجداثُ نسكنها عـِظاماً
---------------------- هيَ الأسـفارُ ترفعُـنا عِـظـاما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق