عندما تعثّرتْ بي تلك السحابة المهزومة ، التي لم تجد في طريقها غير أسقف اسمنتية ومظلات مهشّمة ، وسكبت حمولتها في رأسي ... كنت هاربة إليك ...
أبحث عن بوصلتي الضائعة .. وهي ترعى في عينيك
كنت احتاج ومضة
ومضة أشعل بها قصائدي
قصائدي التي تشبه ضفيرتي
تعشق الاختلاف والالتفاف والمناورة و الاحتيال على الحياة ..
كنت أبحث عن جزيرة الكنز ..
علّها تستقبل أحلامي ؛ ذهاباً بلا عودة .
فإذا من غفوتي صحوت ، تقبّلتُ هزائمي
بسمو امرأة لا بحزن طفل .
باسمة العوام / سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق