• شُغُور / قصّة قصيرة جدًا
بقلم / محمد المسلاتي
بهرتني عمارات شاهقة، أبراج تجارية مرصعة
بالزجاج، لافتات تعكس ألوانها بقايا شمس تنتحر غروبًا، حاصرتني شاحنات كثعابين تتمدد للدخول، تتماوج جلودها بعلامات، وأحرف أجنبية لشركات عالمية .
في الركن؛ لمحتُ عجوزًا يخطط بإصبعه على
- إلى أين تفضي هذه المدينة ؟
دون أن يلتفت؛ حفن قبضة من رمل، ذراها مع الرِّيح، تمتم :
- إلى الصحراء .
شعرتُ كأن عطشًا أبديًا يسكن جوفي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق