صفعاتٌ من غياب
الشاعرة: سماح فرحان الضاهر*
....
في غيابك تتوالى أيامُ غربتي
لأتلو معها تراتيلَ الشوق
و أزفرَ صمتاً من عجز
و لم احاولَ النظرَ للوراء
لأنني اذا نظرتُ
سيغتالني الحنين
و انا اتجرع صبراً من وجع
بكلِ ما اوتيتُ من إرادة
امشي في طريقٍ يغافلُ حياتي
و يبعثرها
و حدهُ الضياعُ يلبسني
و انا ارفعُ رايةِ الإستسلام
حيثُ قطعتُ جوازَ اللاعودة
محكومٌ بالبعاد
و روحي ما زلت معلقةً
بذلكَ المكان
و كأنَ كل الأماكنِ
اصبحت بعينيَ صدىً من رماد
كل شيٍء حولي
إ متدادٌ لحَلقةٍ مُفرغةٍ
من المنطق ... و الأمل
لا شيءَ يتغير
إلا تسللُ الفراغِ لروحي
انا المرميُ في صحراءِ الهجر
انضحُ من الفقد جوى
كانهُ نبعٌ لا ينضب
مشتتٌ ... اتصببُ شوقاً
في لجوءٍ يُغرقني ضياعً
أغتاب الحقيقة كل يوم
لعلني انسى صفعاتِ بعادك .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق