المرأة التي أسكنها ….
الشاعرة: فيروز مخول
رسمت للعشق دروباً
مظللة بالغمام
مسكونة بأحلام العودة إليك
تعد قبل النوم قطعان الأيائل
تعد أشجار الغابةوالفؤوس..
يا رجلا..!
كلما اختبأت من رائحتك
يفضحني عطرك..
وحينما أكتب عنك
يتحول الحبر إلى سماء
وتنام في الغزل
القصيدة ..
أنثر صمتي
أنشودة
فإن تلعثمتُ
تُمَوْسِقُنِي أنفاسك
تعلن ضفائري هدنة مع الريح
ونسافر خارج حدود اللغة...
القبلات أرقى اللغات
قبلني مرة ….
ثم قال :
ردي لي حياتي
حياتي قبلة!
قلت :
لن أردها
وهل يحيي البحر غرقاه ؟
كان حضنك سرب حمام
وأنا الفضاء
أستجدي عناقك …
أن تكتسح مسامات وجعي
أن نصعد الليل بسلالم من ضوء
يتحول صوتك إلى جسد
يؤنس وحدتي
فأرتقي مثل زنبقة بيضاء
مثل بجعة تراقص الماء
أنتظر قبلة
ويتوارى الحزن
مثل غابة سوداء..
وانا أسرد السنابل
أتشرد داخلك
أرمي للبحر
أشرعتي
أتحول موجة تعانق المد والجزر
لا أشبه كل النساء
فاالمرأة التي تسكنني
حورية /
تقيم في أعالي البحار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق