الماءُُ عطشانُ
منتهى صالح السيفي
دارَ الزَّمانُ ولم يزلْ
في الروحِ يجري ذلكَ الماءُ النمير
مازالَ يزرعُ في الحنايا
كلَّ أغصانِ الحنين
مذ زرعتُ الحبَّ في
حقلِ الفؤاد
تطاولتْ كالنَّخلِ يرفلُ بالظِّلالْ
والماءُ يسبحُ في ضلوعِ السَّاقيةِ
يدعو الطيورَ لتنشدَ اللحنَ الفريد
لذا أحسُّ الآن أنِّي
قد ولدتُ على العراقةِ
مِن جديد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق